السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

337

ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )

سخن حكيم سبزوارى دربارهء امكان استقبالى حكيم سبزوارى نيز همين عقيده را دارند و لذا پس از طرح امكان استقبالى مىگويد : هذا شىء اعتبره الجمهور من المنطقيين ، و امّا التحقيق الحكمى فيؤدّى ان الاستقبال و الماضى و الحال متساوية فى عدم التعيين فى نظرنا ، و فى التعيين فى نفس الأمر ، و فى الضرورة و الامتناع فى الواقع ، و الامكان باعتبار نفس المفهوم . « 1 » يعنى اين چيزى است كه اكثر منطق‌دانان ، آن را اعتبار كرده‌اند ، ولى تحقيق فلسفى حكم مىكند كه گذشته و حال و آينده ، نه از نظر ما باهم تفاوت دارند و نه از نظر واقع و نفس الأمر . همان‌گونه كه ما از حوادث آينده بىاطلاعيم و احتمال وقوع و عدم وقوع هردو را مىدهيم ، احيانا از حوادث گذشته و حال نيز ناآگاهيم و احتمال هر دو را مىدهيم . پس از ديد ما هر دو طرف وجود و عدم ، يكسان است . اما از نظر واقع و نفس الأمر ، همان‌طور كه گذشته و حال وجودا و يا عدما تعيّن يافته و ضرورى است ، آينده نيز تعين يافته و تخلف‌ناپذير است . « 2 » دو اصطلاح ديگر براى امكان و قد يستعمل الامكان بمعنيين آخرين : أحدهما : ما يسمّى الامكان الوقوعىّ ، و هو كون الشىء بحيث لا يلزم من فرض وقوعه محال ، اى ليس ممتنعا بالذات او بالغير ؛ و هو سلب الامتناع عن الجانب الموافق ، كما أنّ الامكان العامّ سلب الضرورة عن الجانب المخالف . و ثانيهما : الامكان الاستعدادىّ ، و هو ، كما ذكروه ، نفس الاستعداد ذاتا ،

--> ( 1 ) . شرح منظومه ، ص 64 . ( 2 ) . استاد مطهرى در شرح منظومه ( ج 1 ، ص 252 ) پس از نقل اين كلام محقق سبزوارى ، آن را نپذيرفته و مىگويد : « حقيقت اين است كه اين ايراد صحيح نيست . نقطهء مقابل امكان استقبالى ضرورت بالغير نيست ، كه گفته شود ، فرقى ميان گذشته و حال با مستقبل نيست ، بلكه ضرورت به شرط محمول است . يعنى سخن در ضرورتى است كه به واسطهء تحقق و فعليت يافتن پديد مىآيد . بدون شك ميان گذشته و حال از يك طرف ، و آينده از طرف ديگر اين تفاوت هست كه گذشته و حال فعليت يافته و تغييرپذير نيست ، ولى آينده در حدّ قوه است و قابليت دو طرف در او هست . »